السيد حسن الصدر

97

الشيعة وفنون الإسلام

فضائل القرآن الإمام محمد بن إدريس الشافعي ، المتوفي سنة أربع ومائتين « 1 » . انتهى . ثمّ أنّ السيّد عليّ بن صدر الدين المدني « 2 » صاحب السلافة « 3 » قد نصّ على تشيّع ابيّ بن كعب في كتاب الطبقات - أعني - الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة وأكثر من الدلالات والشواهد على تشيّعه « 4 » . وقد زدت أنا عليه شواهد ودلالات

--> ( 1 ) لاحظ الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج 2 : ص 1113 في النوع الثاني والسبعين في فضائل القرآن . ( 2 ) وهو صدر الدين السيّد عليّ خان المدني الشيرازي من أحفاد الإمام زين العابدين عليه السّلام وقد ذكر ترجمته العلامة الأميني في كتابه الغدير قائلا : إنّه كان من أسرة كريمة طنّب سرادقها بالعلم والشرف والسؤدد ومن شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين ، اعترقت شجونها في أقطار الدنيا من الحجاز والعراق إلى إيران وهي مثمرة يانعة حتّى اليوم . . . لاحظ الغدير ج 11 : ص 346 . وكانت ولادته ليلة السبت لخامس عشر من جمادى الأولى سنة 1052 ه في المدينة المنورة واشتغل بالعلم فيها إلى أن هاجر إلى حيدر آباد الهند سنة 1068 ه وشرع بها في تأليف كتابه سلافة العصر سنة 1081 ه ، وأقام بالهند ثمان وأربعين سنة وكما ذكره معاصره يوسف ضياء الدين الصنعاني في كتابه نسمة السحر ، وكان في حضانة والده الطاهر إلى أن توفي أبوه سنة 1086 فانتقل إلى برهان بور عند السلطان اورنك زيب وجعله رئيسا على ألف وثلاثمائة فارس وأعطاه لقب ( خان ) ، ثمّ جعله واليا على لاهور وتوابعه ، ثمّ ولّي ديوان برهان بور وشغل هناك منصّة الزعامة مدة سنتين وكان بعسكر ملك الهند سنة 1114 ه ، ثمّ استعفى ، وحج وزار مشهد الرضا عليه السّلام وورد أصفهان في عهد السلطان حسين الصفوي سنة 1117 ه وأقام بها سنتين ، ثمّ عاد إلى شيراز وحطّ بها عصا السير زعيما ومدرسا مفيدا ، وتوفّي بها في ذي العقدة الحرام سنة 1120 ه ، ودفن بحرم الشاه جراغ أحمد بن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام عند جده غياث الدين المنصور صاحب المدرسة المنصورية . لاحظ الغدير ج 11 : ص 346 - 349 . ( 3 ) لاحظ الذريعة ج 12 : ص 212 رقم 1404 ، وإيضاح المكنون ج 2 : ص 22 . ( 4 ) الدرجات الرفيعة : ص 324 - 325 .